لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» (الممتحنة 9).
إسرائيل قامت على الظلم، ووصلت إلى أيامنا هذه ظلماً، وهي تعتقد أنها ستواصل وجودها بالظلم لهذا السبب اخترت الآية الكريمة «فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ» (البقرة 193) عنوانا لمقالتي هذه.
إن مجزرة غزة التي استمرت طيلة 22 يوما مودية بحياة مئات الأبرياء لم تكن الأولى كما أنها لن تكون الأخيرة. لقد أظهرت غزة نموذجا أسطوريا للمقاومة في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي لا يقف عند حد وأثبتت غزة بأنها ـ وكما يُلهم اسمها ـ موطنا «للغزوة» و»للغازين».