ان بداية و نهاية و وسط كل عمل من اعمالنا يبدأ باسمه ولاسمه. فان حمدنا وثناؤنا لله تعالى فهو الرحيم بجوهره والرحيم بعمله. إنه ينبوع الرحمة الذي لا ينضب. تكرم على بني آدم بالوحي وبه ملأ قلوبنا التي تعقل.
تسليمنا وصلواتنا لرسول الله الأكرم ـ عليه أفضل السلام ـ الذي كانت حياته نموذجا قرآنيا حيا والذي بلغنا الوحي كما أنزل عليه ولم يكتف بتبليغ الوحي فحسب بل عاش حياة تحتذى وتكرم على الإنسانية بأن ترك لها دربا منيرا تكمن في نهايته السعادة الأبدية.